سليم بن قيس الهلالي الكوفي

91

كتاب سليم بن قيس الهلالي

وينبغي للقارئ الكريم أن يراجع الفصل الخاصّ بترجمة المؤلّف « 1 » ليطلع على ما صدر عن الأئمّة عليه السلام في شأن المؤلّف خاصّة إتماما للفائدة . وهنا نذكر النصوص الّتي وردت عن أئمة أهل البيت عليهم السلام تصديقا للكتاب ومؤلّفه مشفوعة بذكر مصادرها . كلمة الإمام زين العابدين عليه السلام عن الكتاب قال الإمام زين العابدين عليه السلام : « صدق سليم ، رحمه اللّه ، هذا حديثنا كله نعرفه » . جاء هذا الكلام في مفتتح كتاب سليم كما روي أيضا بأسناد معتبره أخرى باختلاف يسير في التعبير ، فإليك بيان ذلك : 1 - قال أبان بن أبي عيّاش في مفتتح كتاب سليم : « فحججت من عامي ذلك فدخلت على عليّ بن الحسين عليه السلام وعنده أبو الطفيل عامر بن واثلة الكنانيّ صاحب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وكان من خيار أصحاب عليّ عليه السلام ولقيت عنده عمر بن أبي سلمة بن أمّ سلمة زوجة النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ، فعرضته عليه وعلى أبي الطفيل وعلى عليّ بن الحسين عليه السلام ذلك أجمع ثلاثة أيام ، كلّ يوم إلى الليل ، ويغدو عليه عمر وعامر فقرآه عليه ثلاثة أيّام ، فقال عليه السلام لي : « صدق سليم ، رحمه اللّه ، هذا حديثنا كله نعرفه » « 2 » . 2 - قال عمر بن أذينة في آخر مفتتح الكتاب : « فهذه نسخة كتاب سليم بن قيس العامري الهلالي ، دفعه إليّ أبان بن أبي عيّاش وقرأه عليّ ، وذكر أبان أنّه قرأه على عليّ بن الحسين عليه السلام فقال : « صدق سليم ، هذا حديثنا نعرفه » « 3 » .

--> ( 1 ) - راجع الفصل التاسع في ص 262 من هذه المقدّمة . ( 2 ) - راجع ص 559 من هذا الكتاب ورواه عن هذا الكتاب في البحار : ج 1 ص 76 وج 23 ص 124 ، وفي إثبات الهداة : ج 1 ص 663 ح 854 . ( 3 ) - راجع ص 564 من هذا الكتاب .